قال الدكتور أحمد إدريس أمين عام منتدى الإصلاح الصحي، إن الدولة المصرية تشهد تحولاً نوعياً في فلسفة المنظومة الصحية، حيث لم يعد التعامل مع الملف الصحي كونه قطاعاً مستهلكاً بل كـ "استثمار اقتصادي" وقوة وطنية فاعلة.
وأوضح خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، أن الخطة القومية لتطوير البنية التحتية، التي تشمل 348 مشروعاً بتكلفة تتجاوز 113 مليار جنيه، لا تستهدف فقط بناء منشآت أسمنتية، بل تسعى لإعادة صياغة شاملة للخدمة الصحية بالتوازي مع مشروع التأمين الصحي الشامل، لضمان وصول خدمة طبية متميزة وعادلة لكل مواطن مصري في القرى والمدن النائية على حد سواء.
وأضاف إدريس أن مشروع "مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية بالعين السخنة" يمثل نموذجاً متكاملاً للربط بين العلاج، والتعليم، والبحث العلمي، وهو ما يساهم في خلق بيئة جاذبة للكوادر الطبية والحد من ظاهرة الهجرة للخارج.
وشدد على أهمية التخصصات الطبية الحديثة مثل "الصيدلة الإكلينيكية" وتأهيل "طب الأسرة"، مؤكداً أن الاستثمار في "السياحة الصحية" التي تشمل المناخ والموقع الجغرافي بجانب العلاج الطبي سيضع مصر على خارطة الانظار الدولية، ويعزز من كفاءة الأطقم الطبية التي أثبتت جدارتها عالمياً خلال أزمة كورونا.
كما أوضح أن "الحوكمة والرقمنة" هما الركيزة الأساسية لضمان جودة الخدمة ورضا المواطن، داعياً إلى تفعيل "الملف الصحي الرقمي" المرتبط بالرقم القومي للمواطن لسهولة متابعة حالته في أي مكان بجمهورية مصر العربية.
ودعا إلى تعزيز الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تطبيق نظام "الشباك الواحد" إدارياً لتبسيط الإجراءات، مع الاستمرار في نهج "التنبؤ بالأزمات" ووضع الحلول الاستباقية لضمان استقرار النظام الصحي أمام التحديات المتسارعة.
برنامح (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...